أثر استخدام طلبة الصحافة في جامعة النجاح الوطنية, لشبكة الإنترنت لتطوير مهاراتهم باللغة الإنجليزية إعداد: تسنيم صعابنه, نجاح شالو المقدمة في ظل التطور الكبير الذي يشهده العالم الحديث وثورة التكنولوجيا والاتصالات, أصبحت الرسالة الإعلامية لها متطلبات أخرى بعدما أصبحنا نتعامل مع عالم تكنولوجي، وكذلك أصبحت الرسالة الإعلامية تجوب القارات غبر القرية الكونية الحديثة والتطور الراهن. ومن هذا المنطلق تتزايد المطالب دوما لتطوير مهارات طال الإعلام اعتبارا منه بأنه إعلامي المستقبل الذي يقع على عاتقه إتقان لغة الأم إلى جانب اللغة الانجليزية التي هي بمثابة مفتاح القارات في عصرنا. ولا شك بأن اللغة الانجليزية هي بمثابة مفتاح للعديد من الدول والقارات في العالم الحديث، ومطلبا أساسيا لفتح آفاق واسعة في سوق العمل. "شهدت الصحافة الانجليزية في القرن الثامن عشر عددا من الانتصارات والانتكاسات، فقد بدأ هذا القرن بانتصار كبير للصحافة بإلغاء قانون الترخيص الذي كان قد صدر عام 1662، الذي قد الغي قبل خمس سنوات من بداية القرن الثامن عشر أي في عام 1965، الذي يعتبر عاما حاسما في تاريخ حرية الصحافة ...
المشاركات
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
مدينة صفد تقع صفد في الجليل الأعلى شمال فلسطين عند التقاء دائرة العرض 32.58 شمالا وخط طول 35.29 شرقا، وتبعد عن حدود فلسطين الشمالية 29 كلم وهي ذات موقع إستراتيجي. حرصت جميع القوات الغازية الأجنبية على مر عصور التاريخ على السيطرة عليها، نظرا لوقوعها على طريق دمشق، وكونها عاصمة للجليل، بالإضافة إلى أهميتها التجارية، فقد كانت محطة من محطات البريد بين الشام ومصر. وصفد مدينة كنعانية اسمها القديم صفت، أي العطاء، بنيت فوق بقعة في الجنوب الغربي لجبل كنعان وترتفع فوق سطح البحر 389م. يحيط بها من الشمال مدينة مرجعيون ومدينة صور، ومن الجنوب بحيرة طبريا وغور بيسان، ومن الشرق جبال زمود والجرمق. ومن الغرب عكا والبحر الأبيض المتوسط بنيت فوق مدينة تريفوت الكنعانية وكانت مركز تلاقي للتجار والسفراء المصريين والسوريين منذ 3500 سنة. في العهد العثماني كان لصفد قضاء يضم 78 قرية فلسطينية. وفي العهد البريطاني كان قضاء صفد يضم 69 قرية، والعديد من العشائر. قدم إليها العرب في القرن السادس عشر فارين من الأندلس بعد سقوط ملكهم هناك. ...
قصة صحفية, الحاجة سميحة تستعيد بالرسم وهج الحياة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
التسعينية سميحة لحلوح, تستعيد بالرسم وهج الحياة إعداد: تسنيم خالد صعابنة تستيقظ صباحاً في تمام الساعة الخامسة فجراً, وعلى نفحات النسيم العليل و تغاريد العصافير الجميلة ترسم ألوان الحياة والفرح في كراس رسمها الصغير إلى أن تشرق شمس يوم مفعم بالحيوية. هكذا تقضي الحاجة "سميحة لحلوح" أم سمير 87عام، من بلدة عرابة جنوب جنين, وقتها في الرسم, تعلمت الفن بجهد ذاتي وهي في عُمر (77عاما). والأهم مما ترسم إحساسها الجميل بما تقوم به كل يوم من مداعبة الألوان ورسم ما يجول في خاطرها, وهذا يدل بأن الفن لغة الروح ولا علاقة له بالعمر. حيث تمسك بيدها المرتجفة ألوانا خشبية وأخرى مائية، ترسم ذكرياتها وكل ما تشاهده عينها منذ 10 سنوات، ولا تملك "أم سمير" مرسما خاصا"، بل تستخدم أقلام وألوان بسيطة. كما أنها تعتز كثيرًا بلقب "الفنانة"، حيث تقول: "الكل في البلد يتحدثوا عني: "الفنانة أم سمير". تغمس الحاجة لحلوح الريشة بيدها الواهنة المترهلة في خليط الألوان المائية والخشبية, وتسكب على ورقة بيضاء مشاهد عالقة في ذاكرتها ...